على هامش القمة الثانية والثلاثين للاتحاد الأفريقي، وقفت ا لشابة الأثيوبية سلام وندِم في غرفةٍ مكتظةٍ بالحضور من ساسةٍ بارزين ومديرين تنفيذيين مرموقين لتقول: "أنا شابةٌ ط موحةٌ وعلى استعداد لتغيير وجه بلا دي أثيوبيا". فقد كا نت وندِم، البالغة من العمر 29 عاماً، مدعوةً للحديث أمام هذ ا التجمع في أحد أرقى فنادق العاصمة أديس أبابا، كواحدة من أصحاب المشاريع في مجال التكنولوجيا. وكانت تأمل في اغتنام هذه ال فرصة لإقناع حكومات القارة بدعم النظم التكنولوجية الصديقة للبيئة. ولحسن حظ وندِ م فقد وجدت جمهوراً متجاوباً في أثيوبيا. ففي العام الماض ي، شهد هذا البلد انتخاب آبي أحمد، 42 عاما، رئيساً للوزراء. وسرعان ما كان لهذا الرجل بصماته في مجالاتٍ عدة، عبر القيام بسلسلةٍ من الإصلاحات الشاملة، وهو ما تضمن - مثلاً - إطلاق سراح آلاف السجنا ء السياسيين، واستئناف العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا . وشملت سياساته أيضا إدخال تغييرات على قطاعات التعليم و المالية والاتصالات والأنشطة التجارية، وهو ما شكّل مؤشراً على أن التكنولوجيا أ صبحت الآن أولويةً بالنسبة لحك ومته. وفي ضوء ذلك، تؤمن ...